في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني والتي آلت بالكثيرين من الأسر الفلسطينية إلى ما دون خط الفقر بحد كبير، ومع اقتراب حلول العام الدراسي الجديد ، هذا العام الذي يستهله طلبة المدارس الفلسطينية بغياب الآلاف ممن رحلوا عن هذه المسيرة العظيمة، ، إلا أننا وعلى هذه الأرض المباركة العظيمة، نأبى إلا أن نواجه هذه التحديات الصارمة الواقفة في طريق مستقبل أبنائنا، والتي تسعى إلى إبطاء السير في أسمى ما يبنى الحياة ويثمر، من تضييق مادي واقتصادي بليغ، قد يودى بأعداد كبيرة من طلبة المدارس إلى ترك الدراسة، لعدم قدرة أهاليهم على تغطية مستلزمات مدرسية وأقساط دراسية، مما يساهم في تحقيق التأخر العلمي والثقافي والمعيشي.
