مقابلة مع شاعر مبدع من طلاب الجمعية الخيرية الإسلامية طباعة


طالب حينما يلقي قصيدة على أسماعك تتشنف الآذان وتدمع العينان والجنان وكأنك أمام صورة شعرية لشاعر مخضرم أتقن هذا الفن الشعري وتألق فيه...فيض من العاطفة ...عبارات رصينة جزلة... صور شعرية رائعة... هذا هو الطالب معاذ هشام الشرباتي احد طلبة المدرسة الشرعية التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية/الخليل وهو من طلبة الثانوية العامة "علوم إنسانية" وقد أجرينا معه هذه المقابلة تيمنا بمستقبل واعد له:

حدثنا عن بدايات نظمك للشعر أخي معاذ ؟
بداية اشكر لكم هذه أللفتة الكريمة الجميلة ، وأدعو الله لي ولكم بالتوفيق والتقدم ، أما بالنسبة لبداياتي الشعرية حيث بدأت اكتب الجمل ذات الرونق الجميل بعد ذلك أصبحت انظمها على شكل قافية تزيد من جمالها وألقها مما يجذب أذن السامع ويستدعي ذهن القارئ ... فبدأت اعبر عن آهات قلبي وضيق نفسي بقلم الواقع  على دفاتر وكراسات حياتي... فبدأت بكتابة الشعر ولكنني اعترف أمامكم أنني الآن في بداياتي وانأ لا أتقن كتابة الشعر بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى فالشعر بحر لا تدركه الدلاء .
أول قصيدة كانت لها مناسبة حدثنا عن هذه المناسبة؟


أول كتاباتي كانت قصيدة مهداة إلى والدي الغالي الحبيب الذي منّ الله عليه وعلينا بالإفراج من سجون الاحتلال الاسرائيلي ... حيث أمضى عشر سنوات في الأسر وقبل سنتين من الإفراج عنه كان وقتها لي سبع سنين لم تكتحل عيناي برؤيته ، ففي تلك الليلة من ليالي الشتاء القارص وأنا أحاول أن اعرف أخباره من صدى صورته التي تنير غرفتي ... فانفجرت عيناي بالبكاء وأصبحت الكلمات تنساب من قلمي كالماء المنهمر من أعلى الشلال لتستقر على أوراق وجعي وألمي... فسطرت أجمل واصدق ما كتب قلمي بقصيدة معنونة ب"صوت المشتاق" وبعدها توالت القصائد وهذه بداياتي الشعرية.
أي نوع من الشعر تنظم ؟؟
أنا بحمد الله أولا وأخيرا انظم الشعر الحر وانظم كذلك الشعر النبطي وانظمه باللغة العربية الفصحى ، ولكنني أفضل وأحب النبطية أكثر.

طموحك الشعري؟
طموحي الشعري طموح كل فلسطيني حر يطمح بأن تصل نغمات وترانيم شعري الى اكبر عدد من الناس ، طموحي ان اخط بقلمي عن معاناة شعبي واسطرها بأجمل المعاني وأصدقها مستلهما واقع الناس وصورة الحياة.
ما المجال الدراسي الذي تود إكمال دراستك الجامعية فيه؟
بإذن الله إذا منّ الله علينا بالنجاح والتفوق في الثانوية العامة حلم حياتي هو دراسة تخصص الصحافة والإعلام للمساهمة في نقل الصورة الحقيقة لفلسطين الحلم ورفع رأس بلدي وأهلي في هذا المجال ... كله بإذن الله ورضى الوالدين.
أعطنا مقطع من قصيدة شعرية لك؟
المقطع هذا من قصيدة كتبتها لحظة لقاء والدي الغالي لحظة الإفراج عنه من سجون الاحتلال القصيدة معنونة " لحظة لقاك" باللهجة النبطية:
"يا بوي ويش احكي... يا بوي ويش أقول ... قلي... قلي إننا كيف أوصف لحظة لقاك ... كيف أوصف حضنك ...... كيف أوصف حنينك ... اعذرني والله ما اقدر أوصف ... تاري كلام الكون يخلص والكلام في هاللحظة ما خلص وما يخلص... يا أبوي والله احبك ...والله أعشقك ومشتاقلك ... بوجودك صدى سنين العذاب يلي مرت ببعدك ما أتذكر... والله ما أتذكر....
كلمة أخيرة للجمعية الخيرية الإسلامية وللمدرسة الشرعية
أي كلمات هي التي تعبر عن مدى حبي وامتناني لبيتي الثاني الجمعية الخيرية التي غمرتني بكرمها وحنوها فكل الشكر والتقدير والامتنان.