الجمعية الخيرية الاسلامية - الخليل


قصص نجاح
مقابلة مع شاعر مبدع من طلاب الجمعية الخيرية الإسلامية صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك


طالب حينما يلقي قصيدة على أسماعك تتشنف الآذان وتدمع العينان والجنان وكأنك أمام صورة شعرية لشاعر مخضرم أتقن هذا الفن الشعري وتألق فيه...فيض من العاطفة ...عبارات رصينة جزلة... صور شعرية رائعة... هذا هو الطالب معاذ هشام الشرباتي احد طلبة المدرسة الشرعية التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية/الخليل وهو من طلبة الثانوية العامة "علوم إنسانية" وقد أجرينا معه هذه المقابلة تيمنا بمستقبل واعد له:

حدثنا عن بدايات نظمك للشعر أخي معاذ ؟
بداية اشكر لكم هذه أللفتة الكريمة الجميلة ، وأدعو الله لي ولكم بالتوفيق والتقدم ، أما بالنسبة لبداياتي الشعرية حيث بدأت اكتب الجمل ذات الرونق الجميل بعد ذلك أصبحت انظمها على شكل قافية تزيد من جمالها وألقها مما يجذب أذن السامع ويستدعي ذهن القارئ ... فبدأت اعبر عن آهات قلبي وضيق نفسي بقلم الواقع  على دفاتر وكراسات حياتي... فبدأت بكتابة الشعر ولكنني اعترف أمامكم أنني الآن في بداياتي وانأ لا أتقن كتابة الشعر بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى فالشعر بحر لا تدركه الدلاء .
أول قصيدة كانت لها مناسبة حدثنا عن هذه المناسبة؟
أقرأ التفاصيل ..
 
مشاريع زراعة الزيتون وحفر آبار واستصلاح الاراضي التي تنفذها الجمعية صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

هي أرض الثبات والرباط، هي درة العالم الإسلامي، نسير يوما بعد يوم ونطوي صفحة بعد صفحة مؤكدين للعالم أن أرض الزعتر والزيتون أرض إسلامية خالصة، لذلك كان لزاما على الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل أن تولي شجرة الزيتون اهتماما خاصا، كيفما وأن هذه الشجرة شجرة طيبة مباركة من عند الله، ورد ذكرها في القراّن الكريم في مواضع عدة، منها قوله تعالى "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين....".
وشجرة الزيتون في فلسطين تدل على عمق الهوية وأصالتها عبر الأزمنة والعصور فهي" شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..." فهي شجرة الأرض المقدسة بامتياز.
ولقد وضعت الجمعية الخيرية نصب أعينها عدد من الأهداف وراء هذا المشروع الضخم أولاها حماية الأرض من المصادرة والتهويد، ودعم الاقتصاد الوطني المستهدف من قبل الاحتلال، والعمل على زيادة المنتج المحلي من زيت الزيتون وتحقيق الكفاية من الزيت للأيتام واليتيمات وأسرهم بشكل عام والأيتام القاطنين في البيوت الداخلية في الجمعية بشكل خاص، إضافة لتشغيل الأيدي العاملة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من وحي ذلك كله
أقرأ التفاصيل ..
 
أسرة سليمان أبو درية.... معاناة يحدوها التحدي والأمل... صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
يأتي مشروع تمكين العائلات الفلسطينية المحرومة اقتصاديا والممول من البنك الإسلامي للتنمية وجمعية قطر الخيرية والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP والتي تقوم بتنفيذه الجمعية الخيرية الإسلامية –الخليل فالبرنامج يهدف بشكل أساسي إلى تمكين العائلات الفلسطينية التي تعاني الفقر والعمل على مساعدتها للخروج من هذه الحالة.
فمن خلال الدراسة والاستقصاء والتحليل لعدد من الأسر تبين لنا أن هناك اسر تعاني اشد المعاناة وتقاسي شظف العيش ومر الألم ومن هذه الأسر أسرة سليمان أبو درية من بلدة بيت عوا غرب الخليل، أسرة مكونة من ثمانية أفراد، ابتلى الله الوالدين بأن يكون جميع أولادهم مصابين بالشلل الحركي بنسبة 100% فأقعدهم على كراسي متحركة فيا هول المصيبة وعظمها ورغم كل ذلك إلا أن الوالد والوالدة محتسبين صابرين, الوالد لا يعمل لكبر سنه والأم كذلك، لا دخل مادي لهم لا أملاك أو عقارات غير بيت صغير يأوي معاناتهم ويحبس زفراتهم، شكواهم لله الواحد القهار ،حين التقيت الأسرة حرت من أين ابدأ الحديث فبادرت بسؤال الوالد والوالدة :أين انتم من هذه المعاناة فبادروني بشكر الله وحمده حسبتهم ضجرين ساخطين إلا أنهم مؤمنين محتسبين .
أقرأ التفاصيل ..
 
ولدار القرآن الكريم في الجمعية نجاحات.... صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

عندما تسير متجها إلى دار القرآن الكريم التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية –الخليل حيث تشق طريقك عبر شارع عين ساره وصولا إلى مسجد الحسين ثم إلى أول منطقة حبايل رياح المطلة على المدينة الوادعة مدينة خليل الرحمن في مبنى إسكان القاسمي أحد مرافق الجمعية الكبرى حيث دار القرآن فتقرع الجرس بعد أن تكون قد أخذت موعدا للزيارة وللتغطية الإعلامية فتستقبلك إدارة الدار بكل احترام والتزام فمن أول وهلة للزيارة إذ ترى عيناك أن خلية من النحل تعمل بصمت وإخبات إلى المولى عز وجل يقرؤون ويحفظون ويراجعون وفي الجانب الأخر من الردهة لجان التحفيظ تسمع للنسوة الحافظات لجزء أو عشرة ويزيد تلتقط صورة من هنا أو صورة من هناك والحياء والتقدير والاعتزاز يملأ حنانيك.
ومن القصص التي رويت لنا والتي تشعرك كيف أن الله عز وجل وقرآنه العظيم ملأ قلوب هؤلاء النسوة وجوانحهم . أختان لنا في الله أصابهما المرض فأقعدهما إلا أن ذلك لم يمنعهما من مواصلة مشوار حفظ كتاب الله المكنون ولم يمنع المحفظات من التواصل معهم ومتابعتهم وبشكل دوري في منازلهم إكراما لله ولكتابه الكريم.
فالقصة الأولى لأخت طيبة اسمها وسام إبراهيم الجعبري والتي تبلغ من العمر ست وثلاثون عاما كانت ملتحقة بدار القرآن الكريم قبل مرضها حيث أصيبت بورم في ظهرها أدى استئصاله إلى الشلل إلا أن مرضها وعجزها لم يقف حائلا بينها وبين مواصلة مسيرة حفظ كتاب الله فدأبت بالحفظ والمثابرة وبتشجيع وتحفيز من الأخوات المحفظات الكريمات من خلال متابعتها وبشكل دوري في منزلها لتكون اليوم قد أكملت حفظ خمس وعشرون جزءا من القرآن الكريم بكل ثقة واقتدار حاصلة على  تقدير امتياز .
أما القصة الثانية فلإحدى نساء خليل الرحمن الصابرات المرابطات المثابرات واسمها ريما محمد شكري جابر من مواليد الخليل تبلغ من العمر أربعون عاما لم يمنعها مرض ضمور العضلات والتي قدر الله أن تصاب به في سني عمرها الأولى وحتى مكان سكناها لم يكن أيضا ليمنعها من مواصلة مشوار حفظ كتاب الله  فهي تسكن بمحاذاة مغتصبة كريات أربعة حيث المعاناة بحق من جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين إلا أن ذلك وغيره لم يمنعها ولم يمنع الأخوات المحفظات من الوصول إليها ومتابعتها بشكل دوري .فتعلمت بداية أحكام التجويد وأتقنتها ثم شرعت بحفظ كتاب الله حتى أتمت اليوم وبفضل الله عز وجل حفظ خمسة عشر جزءا وبتقدير امتياز.
والفضل أولا وأخيرا إلى الله عزوجل ثم إلى الخيرين من هذه الأمة الذي قيضهم الله لدعم مسيرة الخير وأعظم الخير حفظ دستور هذه الأمة فإلى هؤلاء وغيرهم كل التحية والتقدير والدعاء.
وصدق عز من قائل" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
"

 
قصص نجاح صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
الجمعية الخيرية الإسلامية –الخليل

قصة نجاح
بعض من رجالات خليل الرحمن صنعوا مجدا ورونقا من خلال فكرة ميلاد جمعية تعنى باليتامى وتطلع على معاناتهم وتحاول أن تمسح دمع يتمهم وترسم بسمة من جديد على شفاههم فكان الشيخ شكري أبورجب وكان كذلك الحاج عيسى عبد النبي النتشة وغيرهم ممن بادروا بهذا المشروع الأغر الذي لم يكن غير رضى الله يحرك ساكنا في فؤادهم وساروا وسارت الجمعية معهم بكل رسوخ وثبات وكل يوم تتقدم الجمعية يوم فيوم وساعة فساعة ورغم شح الموارد آن ذاك فقد قيض الله للجمعية رجل نذكره بكل خير ألا وهو الحاج عيسى عبد النبي النتشة فقد كان هذا الرجل المفضال ممن فتح الله عليه بالمال الوفير فلم يبخل بدرهم ولا دينار على اليتامى وجمعيتهم العطوف فالمعروف زمنا انه لم يرزق أطفالا فكان الأيتام هم أحباؤه وأبناؤه ومن شرفه الله بالحنو عليهم والعمل على رعايتهم فكان صاحب المرحلة بامتياز.
أقرأ التفاصيل ..