الجمعية الخيرية الاسلامية - الخليل


برعاية مديرية الشؤون الاجتماعية في الخليل وبالتعاون مع الجمعية الخيرية عقد ورشة عمل حول مخاطر المخدرات صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

أقامت مديرية الشؤون الاجتماعية/ الخليل وبالتعاون مع الجمعية الخيرية الإسلامية / الخليل ورشة عملٍ عن مخاطر المخدرات والآثار النفسية والاجتماعية لمتعاطيها، وذلك يوم الأربعاء 17/4/2013م في قاعة الشيخ شكري أبو رجب، بحضور أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية الخيرية الإسلامية  الأستاذ محمد عادل الجعبري والسيد عزالدين الصاحب والسيد زياد النتشة ومدراء المدارس ومدراء الدوائر في الجمعية، كما وحضر ورشة العمل نائب محافظ محافظة الخليل السيد مروان سلطان وسعادة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور خميس عابدة ومديرة مديرية الشؤون الاجتماعية السيدة سوزان سلمي وطاقم المديرية والأخت عفاف ربيع من جمعية الصديق الطيب والرائد علي أبو صبحة من شرطة مكافحة المخدرات في الخليل والرائد أحمد العطاونة مسؤول العلاقات العامة في شرطة محافظة الخليل وحضور عددٍ كبيرٍ من طلاب وطالبات مدارس الجمعية، حيث تم استعراض موضوع مخاطر المخدرات وآثارها النفسية والاجتماعية على متعاطيها والمجتمع.
وفي كلمة محافظة الخليل أكد السيد مروان سلطان نائب محافظ محافظة الخليل شكره العميق للجمعية الخيرية وإدارتها على الشراكة الحقيقية مع الجمعية الخيرية الإسلامية / الخليل في عددٍ من المجالات التي تخدم المجتمع الفلسطيني، وتطرق إلى موضوع آفة تعاطي المخدرات وسبل الوقاية منها، مؤكداً أن هذا الموضوع يقلقنا ويقلق المجتمعات الدولية، ونحن بصدد وضع إستراتيجية للحد من هذه الظاهرة الخطرة.
كما وألقت السيدة سوزان سلمي مديرة مديرية الشؤون الاجتماعية/ الخليل كلمة شكرت خلالها الجمعية على حسن تعاونها واستجابتها لاستضافة هذه الورشة، مؤكدة على الشراكة الحقيقة مع الجمعية من خلال شبكة حماية الطفولة في المحافظة وبرامج الوزارة المختلفة، وتطرقت خلال كلمتها إلى أن المسؤولية مشتركة للحد من ظاهرة انتشار المخدرات بين شرائح المجتمع المختلفة متمثلةً في الأسرة والجمعيات والوزارات لوضع حدٍ للتخلص من هذه الظاهرة التي لها آثار سلبية ومدمرة على الأسر وخصوصاً فئة الشباب.
وألقى الأستاذ عبد الفتاح العملة من مركز الإرشاد - رسمة أمل التابع للجمعية الخيرية الإسلامية / الخليل أن طاقم الدائرة يقوم بالتوعية اللازمة للحد من ظاهرة المخدرات من خلال الجانب الوقائي عبر عقد كثير من ورشات العمل لتفادي مخاطر تعاطي المخدرات على الصحة النفسية والاجتماعية، وزرع الوازع الديني لتجب تعاطي المخدرات.
كما وتحدث السيدة عفاف ربيع من جمعية الصديق الطيب عن آفة تعاطي المخدرات والأسباب المؤدية لانتشارها عبر الصحبة السيئة والتفكك الأسري والبطالة وعدم وجود الوازع الديني، وضغوطات الحياة، كل هذه الأسباب تؤدي إلى اللجوء لتعاطي المخدرات، كما وقامت قامت بعرض فيلم حول تعاطي المخدرات تحت اسم (ودع حلمك) يبين الآثار المدمرة لتعاطي المخدرات، وبعد الانتهاء من عرض الفيلم تم فتح نقاش مع طلاب وطالبات مدارس الجمعية حول الفيلم والاستفادة وأخذ العبر لتفادي تعاطي المخدرات، وقد تمت الإشارة إلى المشاكل التي تواجه الذين يسقطون في وحل تعاطي المخدرات من عدم الرضا عن أي شي وعدم تحمل المسؤولية، علاوةً على نظرة المجتمع لمتعاطي المخدرات ، والآثار النفسية والجسدية والعقلية السلبية لمتعاطي المخدرات، وقد أشارت إلى سبل الوقاية من المخدرات كالتوعية والصحبة الحسنة والتماسك الأسري.
وقام الدكتور خميس عابدة – وكيل مساعد وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بإلقاء محاضرة دينية حول آفة تعاطي المخدرات لتوعية الناشئة لمخاطر هذه الظاهرة مؤكدا أن الدين الإسلامي جاء ليحافظ على عقل الإنسان المسلم ونسله وعرضه وبني الإسلام على قاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد وقال تعالى في محكم التنزيل "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " لا ضرر ولا ضرار " والمخدرات محرمة شرعا لتعارضها مع كل ما ذكر .
وفي كلمة للرائد علي أبو صبحة من شرطة مكافحة المخدرات في محافظة الخليل تحدث عن الجوانب القانونية لمتعاطي المخدرات وتجار المخدرات حيث تعمل الشرطة على الحد من هذه الظاهرة من خلال إنفاذ القانون بمرتكبيها وملاحقتهم فمهام الأمن الفلسطيني حماية الوطن وأفراد المجتمع وتعزيز الأمن طامحين إلى مجتمع خال من آفة المخدرات.
بعد ذلك تم فتح باب الأسئلة والمداخلات للطلبة والطالبات والحضور لتغطية جوانبه المتعددة.
وتأتي هذه المبادرات الرسمية والأهلية لتوعية الشباب من مخاطر المخدرات وإشراك الشباب في محاربة هذه الآفة المدمرة ،ورفض تعاطيها بشكل مطلق, وحماية أقرانهم من الوقوع في براثنها.