الجمعية الخيرية الاسلامية - الخليل


الجمعية الخيرية تحتفل بيوم اليتيم الفلسطيني صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك

نفذت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل عددا من الأنشطة والرياضات والفعاليات احتفالا بيوم اليتيم الفلسطيني  حيث احتفل أيتام الجمعية بالمشاركة في العاب تليمتش وورشة الرسم والرسم على الوجوه وشد الحبل ومباريات كرة القدم وغيرها من الألعاب والتي لاقت ترحيبا واسعا من الأيتام الذين غمرت وجوهم السعادة والهناء.
وفي نهاية اليوم الجميل اختتم بحفل ألقى نائب رئيس الجمعية الحاج محمد وليد الزير الحسييني كلمة أعرب فيه عن سعادته للمشاركة وبشكل فاعل برسم الابتسامة على شفاه اليتامى مؤكدا أن الهيئة الإدارية ستسخر كل الإمكانيات للأخذ بيد اليتيم نحو الخير والسعادة مؤكدا شرف وعظم المهمة التي أوكلت لهم مؤكدا أن هذا العمل الخيري هدفه ....

النهوض باليتيم وأسرته نحو غد مشرق ليصبح فيه اليتيم عنصرا صالحا في مجتمعنا الفلسطيني الأغر.
كما ألقت الطالبة أنعام السلايمة كلمة الأيتام حيث شكرت فيها الهيئة الإدارية على كل ما تقدمه لها وللأيتام من دعم مادي ومعنوي كما شكرت العاملين الذين يسهرون على راحتهم والأخذ بيدهم نحو الخير والصلاح.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا والجوائز على المتفوقين في الأنشطة والفعاليات في يوم اليتيم الفلسطيني.

وفي ما يلي النص الكامل لكلمة نائب رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية الحاج وليد الزير الحسيني:

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل "فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث" واصلي واسلم على الهادي البشير النبي الذي ولد يتيماً وعاش يتيماً وأخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد والقائل صلاة ربي وسلامه عليه خير بيت من بيوت المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه.
الإخوة الأكارم :-
بداية نسأل الله تعالى أن يتولى كل يتيم بعطفه ورحمته وان يسخر له أجمل الطاعات والرحمة وان يجعلنا من أهل القلوب الرحيمة وان يرزقنا اجر يتيم ساهمنا في حمايته ورعايته ولو بمسحه رأس.
حين نتأمل لحياة تتراءى لنا الأشياء ضمن اطر مختلفة الألوان والمعالم وهنا نمسك المكان والزمان
هنا في هذا المكان تتراءى لنا الحياة الفضلى التي سعى إليها رجالات الكرم والشهامة رجالات العطاء والدين والأخلاق والمعرفة الحقة في بيت من بيوت الجمعية الخيرية الإسلامية والذي حمل منذ تأسيسه شرف خدمة هذه الشريحة الطيبة التي فقدت حنان الأمومة وعطف الأبوة بالحرف والكلمة حتى وصلنا نحن لننال شرف هذه الخدمة جاعلين منها مغمسا بالوعي النهضوي المتألق مع حياة الإنسان من حيث أن الإنسان هو المبتدأ والخبر ومن دونه يبقى الحجر شكل جامداً وتبقى الطبيعة باردة الوصال رغم جمالها لان الإنسان هو البوصلة المحركة لمجريات الحياة في تطورها ونهضتها وارتقائها رغم اختلاف المعايير فمن اجل هذا وبمباركة من مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بالجامعة العربية أقر يوم اليتيم العربي والذي تتفاعل معه جميع الدول العربية ومنها فلسطين. فهذا اليوم هو تذكير بهذه الفئة الغالية على النفوس والتي ذكرت في ثلاثة وثلاثين موضعاً بالقرآن الكريم حيث قال الله تعالى" ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وان تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لاعنتكم أن الله عزيز حكيم" وخص المصطفى صلى الله عليه وسلم من رعاها وكفلها بمرافقته في الجنة حيث قال " انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما "
ويشعر الإنسان بهذا الفضل. فالعاملون مع هذه الفئة سواء في بيوت الأيتام وفي المدارس أو الذين يرعون أيتاماً في أسرهم يشعرون بلين القلب وانقضاء الحاجة وبركة الوقت فهو إحساس خاص يشعر به كل متعامل مع هذه الفئة الغالية فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه فقال صلى الله عليه وسلم أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وإطعامه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك" وهنا تتضح أهمية هذا الكلام في تذكير أفراد المجتمع وحثهم على رعاية الأيتام للفوز بالدنيا والآخرة. حيث أن الجمعية الخيرية الإسلامية حفظها الله وحفظ القائمين عليها من كل سوء تقدم في بيوت الأيتام والمدارس الكساء والغذاء والتابعة المدرسية والتربوية والترفيهية ومكافآت شهرية ومصروف يومي وكذلك متابعة هذه الشريحة الطيبة حتى في الجامعات إلى أن يكمل دراسته ويشق طريقه بنفسه.
وتقوم الجمعية الخيرية الإسلامية برعاية الأسر المحتاجه.
وفي هذا اليوم نناشد المجتمع بشكل عام والمؤسسات الأهلية والحكومية أن تجعل هذا اليوم يوم خير وبركة لتدخل البهجة والسرور على قلب الطفل اليتيم وان ترسم البسمة على وجوههم وان تجعل لليتيم يوما في جميع مدارس الوطن وان تخصص منه حصة على الأقل يتحدث فيها المعلم عن فضل رعاية وكفالة اليتيم والتطوع للعمل معه.
وأخيراً لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم وجميع المشاركين فيه والقائمين عليه وكذلك الشكر كل الشكر لأهل الخير والعطاء الذين يمدون يد العون والمساعدة لهذه الشريحة من إخواننا العرب والمسلمين في جميع أصقاع المعمورة ونقول لهم بارك الله فيكم وجزآكم الله خيرا وجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته